٣٦٠ - حديث جابر أن رسول الله ﷺ تلا: ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣)﴾ [فصلت: ٣].
قال: ألهم إسماعيل هذا اللسان إلهامًا.
قال: صحيح. قلت: حقه أن يقول على شرط مسلم. لكن مدار الحديث على إبراهيم بن إسحاق الغسيل (١) وكان ممن يسرق الحديث.
(١) في المستدرك (العقيلي)، وفي التلخيص (العسيلي)، وما أثبته من (أ)، (ب) والميزان (١/ ١٨)، اللسان (١/ ٣٠).
٣٦٠ - المستدرك (٢/ ٤٣٩): حدثني أبو الحسن أحمد بن الخضر الشافعي، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق العقيلي، حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري، حدثنا عمي، حدثني أبي، عن سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، أن رسول الله ﷺ تلا: ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣)﴾ [فصلت: ٣] ثم قال رسول الله ﷺ؛ "ألهم إسماعيل هذا اللسان إلهامًا".
تخريجه:
الآية (٣) من سورة فصلت.
أورده صاحب كنز العمال وقال: أخرجه الحاكم والبيهقي في شعب الإِيمان عن جابر (١١/ ٤٩٠).
دراسة الإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى بن حنظلة الغسيل، وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم (١٧٩) وأنه ضعيف جدًا، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفًا جدًا -والله أعلم-.