١٤٧ - حديث ابن مسعود. كان من دعاء رسول الله ﷺ: "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ... إلخ".
قال: صحيح. قلت: فيه حميد الأعرج وهو متروك.
١٤٧ - المستدرك (١/ ٥٣٣ - ٥٣٤): أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: كان من دعاء رسول الله ﷺ "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع، ومن الجوع فإنه بئس الضجيع، ومن الخيانة فإنها بئست البطانة، ومن الكسل والبخل والجبن، ومن الهرم، ومن أن أرد إلى أرذل العمر، ومن فتنة الدجال وعذاب القبر وفتنة الحيا والممات. اللهم إنا نسألك قلوبًا أواهة مخبتة منيبة في سبيلك، اللهم إنا نسألك عزائم مغفرتك ومنجيات أمرك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار". وكان إذا سجد قال: "اللهم سجد لك سوادي وخيالي وبك آمن فؤادي، أبوء بنعمتك علي وهذا ما جنيت على نفسي، يا عظيم يا عظيم اغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب العظيمة إلا الرب العظيم".
تخريجه:
١ - أورده السيوطي في الجامع الصغير ونسبه للحاكم فقط ورمز له بالضعف (١/ ٢٢٣).
وكذا ورد في الكنز منسوبًا للحاكم فقط (٢/ ١٧٢، ١٧٣).
وكذا أورده المناوي في الفيض منسوبًا للحاكم فقط (٢/ ١٢٣، ١٢٤).
وأورده الألباني في ضعيف الجامع (١/ ٣٦٦) وقال: ضعيف.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم حميد الأعرج الكوفي القاص، وهو حميد بن عطاء. ويقال: ابن علي. ويقال: ابن عبيد. =