466

صدق المصاع وجدل الأقرانا

شرف الجهاد وروضة وجنانا

عارا وحلوا بعدها نيرانا

سرح اليدين شملة مذ عانا

وربت بأرحب في ربى همدان

بالمنحنى وتربعت سيانا

هزي الهجير ويقدحي الصوانا

في منزل والموت والحومانا

خولان تركت دكدكا ورعانا

البيت العتيق تؤمل الرضوانا

تلك العراص العفو والغفرانا

من مد حرتنا إلى كوفانا

فيها الركاب وروح الركبانا

حتى تحل معرشا فاسانا

سوحيه قبرانا بالندى ملانا

علم يفيض فصاحة وبيانا

روضا أغن ومشرب الريانا

أقصى النواحي حازما يقضانا

في ديلمان وفي ربا جيلانا

لمع السراب يخادع الضمآن

عميا حيارى بايعوا حيرانا

إلا ضرا لا ينفع العطشانا

جعلت قتال إمامها قربانا

والدين قولا والتقي إدهانا

في الناس بعد تقدم تبيانا

وجه الصواب وحرفوا الفرقانا

والجيل أكرم حاضرا جيرانا

فيها إماما عادلا ديانا

والمن....ون يجاوب الرعوانا

يدعو إليها بعده شتانا

جودا ولا يدنو اليه لسانا

أعيا هجينا أن يكون هجانا

تختصكم إذ كنتم الخلصانا

أو رنحت ريح الصبا أغصانا

وقال أيضا يرثيه ويذكر قاتلته وما أصابهم بعده ويفضله على من عارضه وادعى الإمامة:

ا للشباب تبدلت ألوانه

حسنت به الأيام إلا أنه

وسحوب النقصان شايع ظله

أضحت مراتعه حطاما بعد ما

وصفت مشاربه وكدر صفوها

كان الهوى والعيش بين غصونه

ثم انبرت نوب الخطوب فبدلت

فمضى بمصرع أحمد متصرفا

ابن الحسين إمام شرع محمد

المعتلي شرف المعالي والذي

بارى الأفاضل في العلوم فبذها

وإذ تلاينه استقاد مطاوعا

وانبر سلطان الممالك عنوة

وجرى فباراه الملوك فقصرت

وإذا تزاحمت الجنوب بمازق

طب يعارضه الجدال وفي التقى

وعرمرم قد قاد نحو عرمرم

كالليل أو كالبحر يطفو موجه

ويخال فيه إذا تألق لامه

برقا يلوح لبيضه ولبيضه

عالي به شرفا وآب مظفرا

ولرب مظلمة أباد وظالم

ومنج وفد قد تخوفه الطوى

طاوي الحشى واهي القوى قد لاحه

قد راشه فتوسعت ساحاته

وإذا تجاور لم يذم جواره عجمت نيوب الدهر عود قناته

Sayfa 502