441

فأخبرني من أثق به أن حسن بن وهاس قلبها بيده فرحا مسرورا وطالب القوم في خمسها، وبلغ العلم إلى أمير المؤمنين فأمر طائفة من العسكر فلم يظفروا بالقوم، وسار العسكر حتى هبطوا نقيل أثافت المعروف، وحطوا في شرقي البرمكة المعروفة بدماج، ولم يزل العسكر تواتر حتى دخل الناس، وبلغ العلم أمير المؤمنين أن رجلا أو رجلين عدى عليهما في نقيل ثافت عند العشاء فقتلا واحتزت رؤوسهما، وأن الذين عدوا عليهما جماعة من الصيد. والله أعلم. وحملا إلى الحسن بن وهاس، والرصاص، وهذه الرواية سمعتها ولا أتحقق صحتها.

Sayfa 475