شرح زاد المستقنع
شرح زاد المستقنع
Türler
•Hanbali Jurisprudence
Bölgeler
•Suudi Arabistan
İmparatorluklar & Dönemler
Al Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-
- القسم الثاني: أن يرجعوا قبل النوم:
= فهذا لا يكره على المشهور عند الحنابلة. وهو الذي ذكره المؤلف ﵀ هنا.
واستدلوا على ذلك:
- اولًا: بأثر أنس ﵁: (لايرجعون إلا إلى خير يرجونه).
- ثانيًا: قياسًا على التهجد في آخر الليل.
= والرواية الأخرى: أن التعقيب مكروه. ولا يشرع. لأنه لم ينقل عن أحد من الصحابة أنه فعل ذلك. بل إذا صلوا التراويح أمسكوا عن الصلاة إلى أن يصلوا التهجد بعد النوم.
وهذا القول هو: الصواب. وهو المتوافق مع الآثار عن أصحاب النبي ﷺ.
بناءً على هذا ما يفعله بعض الإخوة إذا صلوا مع إمام يصلي بسرعة وينتهي وكانوا لا يعلمون أنه من الذين ينتهون بسرعة ذهبوا بعهد ذلك إلى مسجد آخر يطيل فيكملون معه الصلاة فصنيعهم هذا يعتبر مكروهًا ومخالف للآثار عن الصحابة.
بل إما أن تصلي من الأول مع إمام ترى أنت أن صلاته حسنة وإذا صليت مع إمام ينتهي بسرعة فتكتفي بهذا وإذا أردت المزيد فيكون ذلك بعد النوم.
•
ثم قال ﵀:
ثم السنن الراتبة.
يعني: يلي الوتر في الفضيلة السنن الراتبة. ولذلك ذكرها ﵀.
والسنن الراتبة سنة بإجماع الفقهاء ويدل على مشروعية السنن الرواتب أحاديث كثيرة جدًا على رأسها ثلاثة أحاديث:
١ - حديث عائشة ﵂.
٢ - وحديث ابن عمر ﵁.
٣ - وحديث أم حبيبة ﵂.
وستأتينا.
وقال شيخ الاسلام ﵀: من داوم على ترك السنن الراتبة فهو دليل على قلة دينه وينبغي أن لاتقبل شهادته.
• ثم قال ﵀:
ركعتان قبل الظهر.
المشروع عند الحنابلة أن يصلي الإنسان ركعتين قبل الظهر وهما من السنن الراتبة التي ينبغي للإنسان أن يداوم عليها.
والدليل على مشروعيتهما: - حديث ابن عمر: وهو قوله: حفظت عن رسول الله ﷺ عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر ثم ذكر باقي السنن الراتبة.
وكونه يشرع أن يصلي الإنسان ركعتين قبل الظهر فهذا القدر متفق عليه بين الفقهاء لكن يعارض حديث ابن عمر حديثان:
الحديث الأول: حديث عائشة.
والحديث الثاني: حديث أم حبيبة.
ففيهما أن النبي ﷺ كان يصلي قبل الظهر أربعًا.
2 / 1