شرح زاد المستقنع
شرح زاد المستقنع
Türler
•Hanbali Jurisprudence
Bölgeler
•Suudi Arabistan
İmparatorluklar & Dönemler
Al Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-
- المسألة الأولى: أنه يقول ذلك جهرًا بالإجماع إن كان: إمامًا. ويؤمن المأموم بلا دعاء.
ـ وأما المنفرد: = فعند الحنابلة: أن المشروع في حقه أن يجهر بدعاء القنوت.
= والقول الثاني: أن المشروع في حق المنفرد أن لا يجهر بالدعاء.
وهذا القول - الثاني - هو الصواب.
فتحصل من هذا أن الإمام يجهر والمأموم يؤمن بلا دعاء وأن المنفرد يدعو بلا جهر.
- المسألة الثانية: أن المشروع في الدعاء أن يرفع يديه وهذا داخل في قوله: (اللهم اهدني فيمن هديت).
ورفع اليدين سنة ثابتة عن النبي ﷺ في دعاء النوازل لأنه لم يثبن أنه ﷺ دعا دعاء القنوت.
وأما دعاء القنوت فقد ثبت عن ابن عباس وابن مسعود أنهما ﵄ كانا يرفعان الأيدي في قنوت الوتر.
إذًا رفع اليدين:
- ثابت عن النبي ﷺ في قنوت النوازل.
- ثابت عن الصحابة في قنوت الوتر.
فهو سنة ثابتة ولله الحمد.
• قال ﵀:
«اللَّهمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ...
هذا الدعاء هو الدعاء الذي كان يعلمه النبي ﷺ للحسن بن علي ولو كان ثابتًا لكان في موضوع قنوت الوتر سنة قولية دون السنة الفعلية لكن تقدم معنا أن حديث الحسن بن علي ﵁ وتعليم النبي ﷺ له الوتر أنه ضعيف.
فلم يثبت في السنة العملية ولا القولية أن النبي ﷺ كان يقنت في صلاة الوتر.
وظاهر قوله: (فيقول: اللهم اهدني) أن المشروع في حق المصلي إذا أراد أن يقنتن في الوتر أن يبدأ بهذه العبارة فيقول اللهم اهدني فيمن هديت.
= وهذا هو مذهب الحنابلة: أن المروع أن يبدأ بقول: اللهم اهدني فيمن هديت.
= والقول الثاني: أن المشروع أن يبدأ بقوله: (اللهم إنا نستعينك نستغفرك ونستهديك).
واستدلوا على ذلك بأن البيهقي أخرج أثرًا صحيحًا عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه كان يبدأ دعاء قنوت الوتر بهذا. وهذا الأثر صحيح. وقد ذكره البيهقي في سننه وصححه ﵀.
والقول الثاني: أقرب باعتبار أنه ثبت عن عمر ﵁ أنه كان يدعو بهذا الدعاء.
• قال ﵀:
فيقول: (اللهم اهدني فيمن هديت).
1 / 487