240

شرح زاد المستقنع

شرح زاد المستقنع

وكني عنه بالمباشرة مع أن حقيقة المباشرة ما دون الجماع لكن قد كني بها في القرآن عن الجماع، كما قال تعالى في سورة البقرة: ﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾ (١) أي لا تجامعوهن والمباشرة قد دلت السنة على جوازها (٢)، إذن المراد بالمس في الآية: الجماع.

(١) سورة البقرة.
(٢) لعل المراد المباشرة للصائم، وأما المعتكف فقد قال ابن كثير ﵀ في تفسيره [١ / ٢١٣]: " المراد بالمباشرة إنما هو الجماع ودواعيه من تقبيل ومعانقة ونحو ذلك، فأما معطاهة الشيء ونحره فلا بأس ".

2 / 65