وقرأ الكل غير الكوفيين تجارة عن تراض منكم [النساء: ٢٩] برفع التاء، والباقون بالنصب.
وقرأ (٤) (مدا) نافع وأبو جعفر مدخلا [النساء: ٣١] (بفتح ضم) الميم، وعد من أفعال الاستثناء، وليست عينه رمزا، وقيد الضم؛ لمخالفة الاصطلاح.
وجه ضم وأحلّ [النساء: ٢٤] مناسبة حرّمت [النساء: ٢٣]؛ لأنه مطابق.
ووجه فتحه: بناؤه للفاعل؛ مناسبة ل «كتب» ناصب كتب الله عليكم [النساء: ٢٤] وهو المختار؛ لأن مناسبه أقرب.
ووجه تجرة [النساء: ٢٩] تقدم بالبقرة [الآية: ٢٨٢].
ووجه ضم (٥) مّدخلا [النساء: ٣١]: أنه مصدر رباعى بمعنى إدخال، والمفعول به محذوف، أى: [يدخلكم، ولندخلكم] (٦) الجنة إدخالا كريما [أو اسم للمكان] (٧) منه، فهو المفعول به، أى: يدخلكم (٨) مكانا.
ووجه فتحه: أنه مصدر ثلاثى أو اسم مكان منه دل عليه الرباعى، أى: فيدخلون دخولا (٩) أو مكانا، أو ملاق للرباعى فى اللفظ دون الاشتقاق (١٠) ك: أنبتكم من الأرض نباتا [نوح: ١٧].