وروى الطبرى عنه السكون، والوجهان فيهما صحيحان (١) عن قالون، إلا أن الخلف فيهما عزيز عن أبى نشيط، وضم الباقون الهاء [فى «هو»، وكسروها فى «هى»] (٢) فى الجميع.
تنبيه:
علم عموم الخلاف (٣) فى الكل من الضم، وخرج بالضمير لهو ولعب [العنكبوت: ٦٤] ولهو الحديث [لقمان: ٦]؛ إذ هو متفق على إسكانه (٤)؛ ولهذا لفظ بها الناظم.
ولما عمت عبارته اللام المنفصلة، وكانت مختصة بحكم، ذكرها.
وقراءة الباقين بالضم (٥) مفهومة من اللفظ والإجماع لا من الضد.
وجه الإسكان بعد الواو والفاء: أن هذه الحروف لعدم استقلالها؛ تنزلت (٦) منزلة الجزء مما اتصلت به؛ فصار (٧) المذكر ك «عضد»، والمؤنث ك «كتف»؛ فحملا عليهما فى الإسكان، وهى لغة نجد.
ووجه الإسكان بعد (ثم) حمل [(ثم)] (٨) على الواو والفاء؛ بجامع العطف والتشريك فى الإعراب والمعنى.
ووجه إسكان يميل هو [البقرة: ٢٨٢]: إجراء المنفصل مجرى المتصل؛ كقوله: