وإنما أخر هذه الأربعة؛ لينبه على أنها ليست من التسعة والتسعين.
ولما تم الكلام على الياء [مع الهمزة] المفتوحة شرع [فى الكلام] (١) عليها مع المكسورة وقدمها لكثرتها أيضا فقال: (واثنان مع خمسين)، أى: اختلف فى الياء بعد همزة (٢) القطع المكسورة وصلا فى اثنين وخمسين موضعا، وهى:
بالبقرة فإنّه منّى إلّا [الآية: ٢٤٩].
وبآل عمران منّى إنّك [الآية: ٣٥] وأنصارى إلى الله [الآية: ٥٢].