749

Talvih Şerhi

شرح التلويح على التوضيح لمتن التنقيح في أصول الفقه

حقوق الله تعالى: أما حقوق الله فثمانية عبادات خالصة كالإيمان، وفروعه، وكل مشتمل على الأصل، والملحق به، والزوائد فالإيمان أصله التصديق، والإقرار ملحق به حتى إن من تركه مع القدرة عليه لم يكن مؤمنا عند الله تعالى، وعند الناس، وهذا عند بعض علمائنا.

أما عند البعض فالإيمان هو التصديق والإقرار شرط لإجراء الأحكام الدنيوية وهو أصل في حقها اتفاقا حتى صح إيمان المكروه في حق الدنيا، ولا يصح ردته لأن الأداء دليل محض لا ركن، وزوائد الإيمان الأعمال.

لإجراء الأحكام الدنيوية وهو أصل في حقها" أي الإقرار أصل في حق الأحكام الدنيوية "اتفاقا حتى صح إيمان المكروه في حق الدنيا, ولا يصح ردته لأن الأداء دليل محض لا ركن, وزوائد الإيمان الأعمال, وعبادة فيها مؤنة كصدقة الفطر فلم يشترط لها كمال الأهلية, ومؤنة فيها عقوبة كالخراج فلا يبتدأ على المسلم لكنه يبقى لأنه" أي لأن الخراج "لما تردد بين الأمرين" أي بين العقوبة والمؤنة "لا يبطل بالشك على أن الوصف الأول", وهو المؤنة "غالب" على ما سبق أنه مؤنة باعتبار الأصل, وهو الأرض عقوبة باعتبار الوصف "ومؤنة فيها عبادة كالعشر فلا يبتدأ على الكافر لكن يبقى عند محمد كالخراج على السلم وعند أبي يوسف يضاعف; لأن فيه" أي في العشر "معنى العبادة, والكفر ينافيها من كل وجه فأما الإسلام فلا ينافي العقوبة من كل وجه فيضاعف" أي العشر "إذ هي" أي المضاعفة "أسهل من

...................................................................... ..........................

قوله: "أما حقوق الله تعالى فثمانية: عبادات خالصة كالإيمان" وعقوبات خالصة كالحدود وقاصرة كحرمان الميراث وحقوق دائرة بين الأمرين كالكفارات وعبادات فيها معنى المؤنة كصدقة الفطر ومؤنة فيها معنى العبادة كالعشر ومؤنة فيها شبهة العقوبة كالخراج وحق قائم بنفسه كخمس الغنائم وذلك بحكم الاستقراء.

Sayfa 316