511

Ebu Davud'un Sünnetinin Şerhi

شرح سنن أبي داود

Soruşturmacı

أبو المنذر خالد بن إبراهيم المصري

Yayıncı

مكتبة الرشد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ -١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرياض

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
بالإضافة إلى طهارته وجلالته. ورُوي: " فانتجشت " بالنون والتاء ثالث
الحروف والشين المعجمة من النجش، وهو الإسراع. ورُوي:
" فانبخست " بالنون والباء الموحدة، والخاء المعجمة، والسن المهملة،
واستبعده بعضهم. وقال غيره: النجس: النقص، فكأنه ظهر له نقصانه
عن مماشاة رسول الله لما اعتقده في نفسه من النجاسة.
قوله: " فقال: سبحان الله " إنما قال ذلك تعجبًا من حاله، و" سبحان "
علمٌ للتسبيح، كعثمان علم للرجل، فإذا قلت: سبحان من هذا الأمر،
كأنك قلت: أسبح الله تسبيحًا من هذا الأمر، وهذا يقال عند العجب
كأنك قلت: أتعجب من هذا الأمر، ومن غاية العجب أسبح الله،
و" سبحان " إذا كان مضافًا نحو: " سبحان الله " فليس بعل؛ لأن العلم
لا يضاف، وإذا لم يكن مضافًا فهو علم غير منصرف للعلمية، والألف
والنون، وانتصابه بفعل محذوف، والتقدير: أسبح الله تسبيحًا.
ويستفاد من هذا الحديث أربع فوائد، الأولى: تأخير الغسل؛ لأنه
﵇ ما أنكر عليه ذلك لما سأله: " أين كنت؟ " وأخبره
أبو هريرة بما أخبره.
/والثانية: أن الجنب طاهر.
والثالثة: استحباب احترام أهل الفضل وتوفيرهم ومصاحبتهم على
أكمل الهيئات، وأحسن الصفات.
الرابعة: أن العالم إذا رأى من تابعه في أمر يخاف عليه فيه خلاف
الصواب سأله عنه، وبيّن له الصواب وحكمه.
***
٨٣- باب: الجنب يدخل المسجد
أي: هذا باب في بيان حكم الجنب إذا دخل المسجد.
٢١٧- ص- حدثنا مسدد، نا عبد الواحد بن زياد قال: نا فُليت بن خليفة
قال: حدثتني جسْرةُ بنتُ دجاجة قالت: سمعت عائشة- ﵂

1 / 514