510

Ebu Davud'un Sünnetinin Şerhi

شرح سنن أبي داود

Soruşturmacı

أبو المنذر خالد بن إبراهيم المصري

Yayıncı

مكتبة الرشد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ -١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرياض

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
عن أبي رافع، عن أبي هريرة قال: لقيني رسولُ الله ﷺ في طريق من طُرق
المدينة وأنا جُنب، فاخْتنسْتُ، فذهبت فاغْتسلتُ، ثم جئتُ، فقال: أين
كنتً يا أبا هريرة؟ قال (١): إني كنتُ جنبًا، فكرهتُ أن أجالسك على غير
طهارةٍ، فقال: " سُبحان الله! إن المسلم لا ينجُسُ " (٢) (٣) .
ش- بشر بن المفضل، وحميد الطويل، وبكر بن عبد الله المزني،
وأبو رافع نفيع، وقد ذكروا.
قوله: " فاختنستُ " أي: تأخرت وانقبضت، ومنه خنس الشيطان،
وهو بالخاء المعجمة والنون. وفي رواية: " فانخنست " بهذا المعنى أيضًا،
ولكن الفرق بينهما أن الأول من باب الافتعال، والثاني من باب الانفعال.
وأخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، ولفظ
البخاري والترمذي: " فانبجست "، وفي لفظ البخاري: " فانخنست "،
وفي لفظ له: " فانسللت "، ولفظ مسلم، والنسائي، وابن ماجه:
" فانسل ".
وقوله: " فانبجست " بالنون وبعدها باء موحدة، يعني: اندفعت منه،
ومنه قوله تعالى: (فانبجستْ منْهُ اثنتا عشْرة عيْنًا) (٤) أي: جرت
واندفعت. ورُوي: " فانتجست " بالنون والتاء ثالث الحروف والجيم،
أي: اعتقدت نفسي نجسًا ومعنى منه: من أجله، أي: رأيت نفسي نجسًا

(١) في سنن أبي داود: " قال: فلت ".
(٢) البخاري: كتاب الغسل، باب: عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس (٢٨٣)،
مسلم: كتاب الحيض، باب: الدليل على أن المسلم لا ينجس (٣٧١)،
الترمذي: كتاب الطهارة، باب: في مصافحة الجنب (١٢١)، النسائي:
كتاب الطهارة، باب: مماسة الجنب ومجالسته (١/١٤٥)، ابن ماجه: كتاب
الطهارة، باب: مصافحة الجنب (٥٣٤) .
(٣) تنبيه: زيد في سنن أبي داود: " وقال في حديث بثر: حدثنا حميد،
حدثني بكر ".
(٤) سورة الأعراف: (١٦٠) .
٣٣. شرح سنن أبي داود ١

1 / 513