694

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
كما التزم التعريف١ في المضمرات والإشارات ونحوهما.
وقد جاء بعضها بالوجهين، فنوّن حال تنكيره ك (إيهٍ) إذا أردت أن يزيدك مخاطبك من حديث أي حديث كان.
وترك تنوينها حال تعريفها، ك (إيهِ) إذا أردت أن يزيدك من حدّثك٢ من حديث معين.
كما جاء بالوجهين نحو (كتاب) و(فرس) ٣. والله أعلم.
ص: السابع والثامن الظرف والمجرور المعتمدان. وعملهما عمل استقرّ.
ش: السابع والثامن [٧٦/أ] مما يعمل عمل الفعل الظرف والجار والمجرور، وذلك إذا وقع بعدهما مرفوع على أحد الأقوال.
وتفصيل القول في ذلك أنه متى تقدم٤ على واحد منهما نفي أو استفهام أو موصوف أو موصول أو صاحب خبر٥ أو حال، نحو قولك: ما في الدار أحد، وأفي الدار٦ زيد؟ ومررت برجل معه صقر، وجاء الذي في الدار أبوه، وزيد عندك أخوه، ومررت بزيد عليه

١ كلمة (التعريف) لم تذكر في (أ) وهي ثابتة في (ب) و(ج) .
٢ في (ج): (حديثك) وهو تحريف. ولم ترد هذه الكلمة في (ب) .
٣ أي أن هاتين الكلمتين جاءتا نكرتين بدون أل ومعرفتين بأل فلهما حالتان.
٤ كذا في النسخ، والأولى أن يقول: (متى ما تقدم) .
٥ ساقط من (ج) .
٦ في (أ): (وإن في الدار) وفي (ب): (وفي الدار) والتصويب من (ج) .

2 / 716