556

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
نحو (غلام زيد) فيفيد تعريف (غلام) بإضافته إلى (زيد) و(غلام امرأة) فيفيد تخصيصه بإضافته إلى (امرأة) .
وأما النوع الثاني فقد علمت أنه قسمان:
القسم الأول الشديد الإبهام١، ك (غير) و(مثل) و(خِدْن) بكسر الخاء٢ وسكون الدال بمعنى صاحب وك (حَسْب) ٣.
القسم الثاني الواقع موقع نكرة لا تقبل٤ التعريف، كجاء وحده٥ فهذا المضاف وقع موقع الحال، والحال لا يكون معرفة.
و(كمْ ناقةٍ وفَصيلِها) .
فهذا المضاف وهو (فصيلها) ٦ واقع موقع النكرة التي لا تقبل التعريف لأن (كم) لا تجر المعارف٧.
ومثله (رُبّ رجلٍ وأخيه) فهذا المضاف، وهو (أخيه) ٨ واقع

١ في (ج): (شديد الإبهام)، وكلمة (القسم) ساقطة من (ب) .
٢ زاد في (ب): (المعجمة) .
٣ قال ابن مالك في شرح الكافية ٢/٩١٧: (لا يتعرف - غالبا - حسبك ولا ما في معناه لأنه بمعنى كافيك وهو اسم فاعل مراد به الحال وما في معنى (حسبك) شرعك وبجلك وقطك وقدك وكلها نكرات لتأديتها معنى الفعل) .
٤ في (ج): (لا تفيد) .
٥ وهذا نكرة، لأنه في موقع الحال، وتقديره: (جاء منفردا) .
٦ كان الأولى أن يقول: وهو فصيل، لأنه هو المضاف فقط.
٧ فأصل هذا القول هو: كم ناقة وفصيل لها.
٨ قوله: (أخيه) هنا من باب التجوز أيضا، والأولى أن يقول: (وهو أخ) . فيكون الأصل في ذلك: رب رجل وأخ له.

2 / 578