Nehcü'l-Belağa Şerhi
شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Nehcü'l-Belağa Şerhi
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
من يساجلني يساجل ماجدا . . . يملأ الدلو إلى عقد الكرب
برسول الله وابني عمه . . . وبعباس بن عبد المطلب
ويقال : إن الفرزدق مر بالفضل وهو ينشد : من يساجلني ، فقال : أنا أساجلك ونزع ثيابه ، فقال الفضل : برسول الله وابن عمه ، فلبس الفرزدق ثيابه ، وقال : أغص الله من يساجلك بما نفت الموالمي من بظر أمه ، ورواها أبو بكر بن ثريد : بما أبقت المواسي .
وقد نزل القرآن العزيز على مخرج كلام العرب في المساجلة ، فقال تبارك وتعالى : ' فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم ' ، الذنوب : الدلو ، والمراد ما ذكرناه .
وقال المبرد : المراد بقوله : وأنا الأخضر ، أي الأسمر والأسود ، والعرب كانت تفتخر بالسمرة والسواد ، وكانت تكره الحمرة والشقرة ، وتقول : إنهما من ألوان العجم .
وقال ابن دريد : مراده أن بيتي ربيع أبدا مخصب ، كثير الخير ، لأن الخصب مع الخضرة ، وقال الشاعر :
قوم إذا اخضرت نعالهم . . . يتناهقون تناهق الحمر
أي إذا أعشبت الأرض اخضرت نعالهم من وطئهم إياها ، فأغار بعضهم على بعض ، والتناهق ههنا : أصواتهم حين ينادون للغارة ، ويدعو بعضهم بعضا ، ونظير هذا البيت قول الآخر :
قوم إذا نبت الربيع لهم . . . نبتت عداوتهم مع البقل
أي إذا أخصبوا وشبعوا غزا بعضهم بعضا . ومثله قول الآخر :
يابن هشام أهلك الناس اللبن . . . فكلهم يغدو بسيف وقرن
أي تسفهوا لما رأوا من كثرة اللبن والخصب ، فأفسدوا في الأرض ، وأغار بعضهم على بعض . والقرن : الجعبة . وقيل لبعضهم : متى يخاف من شر بني فلان ، فقال : إذا ألبنوا . ومن الكنايات الداخلة في باب الإيماء قول الشاعر :
فتى لايرى قد القميص بخصره . . . ولكنما يوهي القميص عواتقه
لما كان سلامة القميص من الخرق في موضع الخصر تابعا لدقة الخصر ، ووهنه في الكاهل تابعا لعظم الكاهل ، ذكر ما دل بهما على دقة خصر هذا الممدوح وعظم كاهله ، ومنه قول مسلم بن الوليد :
فرعاء في فرعها ليل على قمر . . . على قضيب على حقف النقا الدهس
Sayfa 31
1 - 3.544 arasında bir sayfa numarası girin