651

Nehcü'l-Belağa Şerhi

شرح نهج البلاغة

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم النمري

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

قال أبو عمر : وأخبرنا أبو القاسم خلف بن قاسم بن سهل ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي ، قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج ، قال : حدثنا محمد بن مسعود ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن الحسن ، قال : أسلم علي - وهو أول من أسلم - وهو ابن خمس عشرة سنة ، أو ست عشرة سنة ، قال أبو عمر : قال ابن وضاح : وما رأيت أحدا قط أعلم بالحديث من محمد بن مسعود ، ولا بالرأي من سحنون .

قال أبو عمر : قال ابن إسحاق : أول ذكر آمن بالله ورسوله علي بن أبي طالب عليه السلام ؛ وهو يومئذ ابن عشر سنين .

قال أبو عمر : والروايات في مبلغ سنه عليه السلام مختلفة ، قيل : أسلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة . وقيل : ابن اثنتي عشرة سنة . وقيل : ابن خمس عشرة سنة . وقيل : ابن ست عشرة سنة . وقيل ابن عشر . وقيل : ابن ثمان .

قال أبو عمر : وذكر عمر بن شبة ، عن المدائني ، عن ابن جعدة ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : أسلم علي وهو ابن ثلاث عشرة سنة .

قال : وأخبرنا إبراهيم بن المنذر الحرامي ، قال : حدثنا محمد بن طلحة ، قال : حدثني جدي إسحاق بن يحيى ، عن طلحة ، قال : كان علي بن أبي طالب عليه السلام والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله ، وسعد بن أبي وقاص أعمارا واحدة . قال : وأخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن ، قال : حدثنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني حجين أبو عمر ، قال : حدثنا حبان ، عن معروف ، عن أبي معشر ، قال : كان علي عليه السلام وطلحة والزبير في سن واحدة .

قال : وروى عبد الرزاق ، عن الحسن وغيره : أن أول من أسلم بعد خديجة علي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، أو ست عشرة .

قال أبو عمر : وروى أبو زيد عمر بن شبة ، قال : حدثنا شريح بن النعمان ، قال : حدثنا الفرات ابن السائب ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عمر ، قال : أسلم علي وهو ابن ثلاث عشرة سنة ، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة .

قال أبو عمر : هذا أصح ما قيل في ذلك والله أعلم ، انتهى حكاية كلام أبي عمر في كتاب الإستيعاب .

واعلم أن شيوخ المتكلمين لا يكادون يختلفون في أن أول من الناس إسلاما علي بن أبي طالب عليه السلام ؛ إلا من عساه خالف في ذلك من أوائل البصريين ، فأما الذي تقررت المقالة عليه الآن فهو القول بأنه أسبق الناس إلى الإيمان ، لا تكاد تجد اليوم في تصانيفهم وعند متكلميهم والمحققين منهم خلافا في ذلك .

Sayfa 74