642

Nehcü'l-Belağa Şerhi

شرح نهج البلاغة

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم النمري

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

وروى أبو جعفر الإسكافي أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمة عليها السلام ، فوجد عليا نائما ، فذهبت تنبهه ، فقال : ' دعيه فرب سهر له من بعدي طويل ، ورب جفوة لأهل بيتي من أجله شديدة ' فبكت ؛ فقال : ' لا تبكي فإنكما معي ، وفي موقف الكرامة عندي ' .

وروى الناس كافة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : ' هذا وليي وأنا وليه عاديت من عاداه ؛ وسالمت من سالمه ' ، أو نحو هذا اللفظ .

وروى أيضا محمد بن عبد الله بن أبي رافع ، عن زيد بن علي بن الحسين عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي عليه السلام : ' عدوك عدوي وعدوي عدو الله عز وجل ' .

وروى يونس بن حباب ، عن أنس بن مالك ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب معنا ، فمررنا بحديقة ، فقال علي : يا رسول الله ، ألا ترى ما أحسن هذه الحديقة ! فقال : ' إن حديقتك في الجنة أحسن منها ' ؛ حتى مررنا بسبع حدائق ، يقول علي ما قال ، ويجيبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أجابه . ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف فوقفنا ، فوضع رأسه على رأس علي وبكى ، فقال علي : ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال : ' ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدوني ' ، فقال : يا رسول الله ، أفلا أضع سيفي على عاتقي فأبيد خضراءهم ! قال : ' بل تصبر ' ، قال : فإن صبرت ! قال : ' تلاقي جهدا ' ، قال : أفي سلامة من ديني ؟ قال : ' نعم ' ، قال : فإذا لا أبالي .

وروى جابر الجعفي ، عن محمد بن علي عليه السلام ، قال : قال علي عليه السلام : ما رأيت منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم رخاء ، لقد أخافتني قريش صغيرا ، وأنصبتني كبيرا ، حتى قبض الله رسوله ، فكانت الطامة الكبرى ، والله المستعان على ما تصفون ! وروى صاحب كتاب الغارات عن الأعمش ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ' سيظهر على الناس رجل من أمتي ، عظيم السرم ، واسع البلعوم ، يأكل ولا يشبع ، يحمل وزر الثقلين ، يطلب الإمارة يوما ، فإذا أدركتموه فابقروا بطنه ' ، قال : وكان في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيب ، قد وضع طرفه في بطن معاوية . قلت : هذا الخبر مرفوع مناسب لما قاله علي عليه السلام في نهج البلاغة ، ومؤكد لاختيارنا أن المراد به معاوية ، دون ما قاله كثير من الناس أنه زياد والمغيرة .

Sayfa 65