686

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

327 - وقال عليه السلام: ما ظفر من ظفر الإثم به، والغالب بالشر مغلوب

~~(1)

328 - وقال عليه السلام: إن الله سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات

~~الفقراء فما جاع فقير إلا بما متع به غني والله تعالى سائلهم عن ذلك

329 - وقال عليه السلام: الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به (2)

330 - وقال عليه

~~السلام: أقل ما يلزمكم لله أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه

331 - وقال

~~عليه السلام: إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة (3)

332 - وقال عليه السلام: السلطان وزعة الله في أرضه (4)

333 - (وقال)

~~عليه السلام في صفة المؤمن): المؤمن بشره في وجهه (5)، وحزنه

[الشرح]

لضعف القوى وقرب الأجل (1) إذا كانت الوسيلة لظفرك بخصمك ركوب إثم واقتراف معصية فإنك لم تظفر حيث ظفرت بك المعصية فألقت بك إلى النار، وعلى هذا قوله:

الغالب بالشر مغلوب (2) العذر وإن صدق لا يخلو من تصاغر عند الموجه إليه، فإنه اعتراف بالتقصير في حقه، فالعبد عما يوجب الاعتذار أعز (3) العجزة جمع عاجز:

المقصرون في أعمالهم لغلبة شهواتهم على عقولهم، والأكياس جمع كيس وهم العقلاء فإذا منع الضعيف إحسانه على فقير مثلا كان ذلك غنيمة للعاقل في الاحسان إليه ، وعلى ذلك بقية الأعمال الخيرية (4) الوزعة بالتحريك: جمع وازع وهو الحاكم يمنع من مخالفة الشريعة، والأخبار بالجمع لأن أل في السلطان للجنس (5) البشر بالكسر: البشاشة والطلاقة، أي لا يظهر عليه إلا السرور وإن كان في قلبه

Sayfa 78