شرح نهج البلاغة
شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
[النص]
327 - وقال عليه السلام: ما ظفر من ظفر الإثم به، والغالب بالشر مغلوب
~~(1)
328 - وقال عليه السلام: إن الله سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات
~~الفقراء فما جاع فقير إلا بما متع به غني والله تعالى سائلهم عن ذلك
329 - وقال عليه السلام: الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به (2)
330 - وقال عليه
~~السلام: أقل ما يلزمكم لله أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه
331 - وقال
~~عليه السلام: إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة (3)
332 - وقال عليه السلام: السلطان وزعة الله في أرضه (4)
333 - (وقال)
~~عليه السلام في صفة المؤمن): المؤمن بشره في وجهه (5)، وحزنه
[الشرح]
لضعف القوى وقرب الأجل (1) إذا كانت الوسيلة لظفرك بخصمك ركوب إثم واقتراف معصية فإنك لم تظفر حيث ظفرت بك المعصية فألقت بك إلى النار، وعلى هذا قوله:
الغالب بالشر مغلوب (2) العذر وإن صدق لا يخلو من تصاغر عند الموجه إليه، فإنه اعتراف بالتقصير في حقه، فالعبد عما يوجب الاعتذار أعز (3) العجزة جمع عاجز:
المقصرون في أعمالهم لغلبة شهواتهم على عقولهم، والأكياس جمع كيس وهم العقلاء فإذا منع الضعيف إحسانه على فقير مثلا كان ذلك غنيمة للعاقل في الاحسان إليه ، وعلى ذلك بقية الأعمال الخيرية (4) الوزعة بالتحريك: جمع وازع وهو الحاكم يمنع من مخالفة الشريعة، والأخبار بالجمع لأن أل في السلطان للجنس (5) البشر بالكسر: البشاشة والطلاقة، أي لا يظهر عليه إلا السرور وإن كان في قلبه
Sayfa 78