681

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

302 - وقال عليه السلام: ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى

~~الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء

303 - وقال عليه السلام: الناس

~~أبناء الدنيا، ولا يلام الرجل على حب أمه

304 - وقال عليه السلام: إن

~~المسكين رسول الله (1) فمن منعه فقد منع الله، ومن أعطاه فقد أعطى الله

305 - وقال عليه السلام:

ما زنى غيور قط

306 - وقال عليه السلام: كفى بالأجل

~~حارسا

307 - وقال عليه السلام: ينام الرجل على الثكل ولا ينام على الحرب

~~(2) (ومعنى ذلك أنه يصبر على قتل الأولاد ولا يصبر على سلب الأموال)

308 - وقال عليه السلام: مودة الآباء قرابة بين الأبناء (3) والقرابة إلى المودة

~~أحوج من المودة إلى القرابة

309 - وقال عليه السلام: اتقوا ظنون المؤمنين

~~فإن الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم

[الشرح]

(1) لأن الله هو الذي حرمه الرزق فكأنه أرسله إلى الغني ليمتحنه به (2) الثكل بالضم: فقد الأولاد. والحرب بالتحريك: سلب المال (3) إذا كان بين الآباء مودة كان أثرها في الأبناء أثر القرابة من التعاون والمرافدة. والمودة أصل في المعاونة، والقرابة من أسبابها، وقد لا تكون مع القرابة معاونة إذا فقدت

Sayfa 73