680

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

وصديق صديقك وعدو عدوك. وأعداؤك عدوك وعدو صديقك وصديق عدوك

296 - (وقال)

~~عليه السلام لرجل رآه يسعى على عدو له بما فيه إضرار بنفسه):

إنما أنت كالطاعن نفسه ليقتل ردفه (1)

297 - وقال عليه السلام: ما أكثر

~~العبر وأقل الاعتبار

298 - (وقال عليه السلام: من بالغ في الخصومة أثم، ومن)

~~قصر فيها ظلم (2) ولا يستطيع أن يتقي الله من خاصم

299 - وقال عليه السلام:

~~ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى أصلي ركعتين (3)

300 - وسئل عليه السلام: (كيف)

~~يحاسب الله الخلق على كثرتهم) فقال: كما يرزقهم على كثرتهم (فقيل كيف يحاسبهم ولا يرونه) قال عليه السلام: كما يرزقهم ولا يرونه

301 - وقال عليه

~~السلام: رسولك ترجمان عقلك، وكتابك أبلغ ما ينطق عنك

[الشرح]

(1) الردف بالكسر: الراكب خلف الراكب (2) قد يصيب الظلم من يقف عند حقه في المخاصمة فيحتاج للمبالغة حتى يرد إلى الحق، وفي ذلك إثم الباطل وإن كان لنيل أحق (3) كان إذا كسب ذنبا فأحزنه وأعطى مهلة من الأجل بعده صلى ركعتين تحقيقا للتوبة

Sayfa 72