655

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

يشكرك عليه من لا يستمتع منه، وقد تدرك من شكر الشاكر أكثر مما أضاع الكافر والله يحب المحسنين

205 - وقال عليه السلام: كل وعاء يضيق بما جعل

~~فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع (1)

206 - وقال عليه السلام: أول عوض الحليم

~~من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل

207 - وقال عليه السلام: إن لم تكن

~~حليما فتحلم فإنه قل من تشبه بقوم إلا أوشك أن يكون منهم

208 - وقال عليه

~~السلام: من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن خاف أمن، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم

209 - وقال عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا

~~بعد شماسها عطف الضروس على ولدها (2). وتلا عقيب ذلك " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين "

210 - وقال عليه

~~السلام: اتقوا الله تقية من شمر تجريدا، وجد تشميرا، وكمش في مهل (3)، وبادر عن وجل، ونظر في كرة الموئل وعاقبة المصدر

[الشرح]

بلوغ الأمر من الإنسان مجهوده لشدته وصعوبة احتماله (1) وعاء العلم هو العقل، وهو يتسع بكثرة العلم (2) الشماس بالكسر: امتناع ظهر الفرس من الركوب.

والضروس بفتح فضم: الناقة السيئة الخلق تعض حالبها، أي أن الدنيا ستنقاد لنا بعد جموحها وتلين بعد خشونتها كما تنعطف الناقة على ولدها وإن أبت على الحالب (3) كمش بتشديد الميم: جد في السوق أي وبالغ في حث نفسه على المسير

Sayfa 47