654

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

اجتمعوا ضروا، وإذا تفرقوا نفعوا (فقيل قد عرفنا مضرة اجتماعهم فما منفعة افتراقهم؟ فقال): يرجع أصحاب المهن إلى مهنتهم فينتفع الناس بهم، كرجوع البناء إلى بنائه، والنساج إلى منسجه، والخباز إلى مخبزه

200 - (وأتي بجان)

~~ومعه غوغاء فقال): لا مرحبا بوجوه لا ترى إلا عند كل سوأة

201 - وقال عليه

~~السلام: إن مع كل إنسان ملكين يحفظانه، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه، وإن الأجل جنة حصينة (1)

202 - وقال عليه السلام (وقد قال له طلحة والزبير)

~~نبايعك على أنا شركاؤك في هذا الأمر): لا ولكنكما شريكان في القوة والاستعانة، وعونان على العجز والأود (2)

203 - وقال عليه السلام: أيها

~~الناس اتقوا الله الذي إن قلتم سمع، وإن أضمرتم علم. وبادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم، وإن أقمتم أخذكم، وإن نسيتموه ذكركم

204 - وقال عليه السلام:

~~لا يزهدنك في المعروف من لا يشكر لك، فقد

[الشرح]

عليه، ولكنهم إذا تفرقوا لا يعرفهم أحد لانحطاط درجة كل منهم (1) الأجل ما قدره الله للحي من مدة العمر، وهو وقاية منيعة من الهلكة (2) الأود بفتح فسكون:

Sayfa 46