648

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

يطاع ويعصى، ويستوفي ولا يوفي، ويخشى الخلق في غير ربه (1) ولا يخشى ربه في خلقه (ولو لم يكن في هذا الكتاب إلا هذا الكلام لكفى به موعظة ناجعة وحكمة بالغة وبصيرة لمبصر وعبرة لناظر مفكر)

151 - وقال عليه السلام: لكل

~~أمري عاقبة حلوة أو مرة

152 - وقال عليه السلام: لكل مقبل إدبار وما أدبر

~~كأن لم يكن

153 - وقال عليه السلام: لا يعدم الصبور الظفر وإن طال به

~~الزمان

154 - وقال عليه السلام: الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم، وعلى كل

~~داخل في باطل إثمان إثم العمل به وإثم الرضى به

155 - وقال عليه السلام:

~~اعتصموا بالذمم في أوتادها (2)

156 - وقال عليه السلام: عليكم بطاعة من لا

~~تعذرون بجهالته (3)

157 - وقال عليه السلام: قد بصرتم إن أبصرتم (4)، وقد

~~هديتم إن اهتديتم وأسمعتم إن استمتعتم

[الشرح]

(1) أي يخشى الخلق فيعمل لغير الله خوفا منه، ولكنه لا يخاف الله فيضر عباده ولا ينفع خلقه (2) تحصنوا بالذمم أي العهود واعقدوها بأوتادها أي الرجال أهل النجدة الذين يوفون بها، وإياكم والركون لعهد من لا عهد له (3) أي عليكم بطاعة عاقل لا تكون له جهالة تعتذرون بها عند البراءة من عيب السقوط في مخاطر أعماله فيقل عذركم في اتباعه (4) كشف الله لكم عن الخير والشر فإن كانت لكم

Sayfa 40