633

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

106 - وقال عليه السلام: لا يترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح

~~دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه

107 - وقال عليه السلام: رب عالم

~~قد قتله جهله (1) وعلمه معه لا ينفعه

108 - وقال عليه السلام: لقد علق

~~بنياط هذا الإنسان بضعة هي أعجب ما فيه (2) وذلك القلب. وله مواد من الحكمة وأضداد من خلافها. فإن سنح له الرجاء (3) أذله الطمع. وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص. وإن ملكه اليأس قتله الأسف. وإن عرض له الغضب اشتد به الغيظ وإن أسعده الرضى نسي التحفظ (4). وإن ناله الخوف شغله الحذر.

وإن اتسع له الأمن استلبته الغرة (5). وإن أفاد مالا أطغاه الغنى. وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع. وإن عضته الفاقة شغله البلاء. وإن جهده الجوع قعد به الضعف. وإن أفرط به الشبع كظته البطنة (6) فكل تقصير به مضر وكل إفراط له مفسد

[الشرح]

والأضعاف. ولا تتكلفوا أي لا تكلفوا أنفسكم بها بعد ما سكت الله عنها (1) وهذا هو العالم الذي يحفظ ولا يدري، أو يعلم ولا يعمل، أو ينقل ولا بصيرة له (2) النياط ككتاب: عرق معلق به القلب (3) سنح له: بدا وظهر (4) التحفظ هو التوقي والتحرز من المضرات (5) الغرة بالكسر الغفلة. واستلبته أي سلبته وذهبت به عن رشده. وأفاد المال: استفاده. الفاقة الفقر (6) كظته أي كربته وآلمته. والبطنة

Sayfa 25