628

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ". (وهذا من محاسن الاستخراج ولطائف الاستنباط)

89 - وقال عليه السلام: من أصلح ما بينه وبين الله أصلح

~~الله ما بينه وبين الناس ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ

90 - وقال عليه السلام: الفقيه

~~كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤيسهم من روح الله (1)، ولم يؤمنهم من مكر الله

91 - وقال عليه السلام: إن هذه القلوب تمل كما تمل

~~الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكم (2)

92 - وقال عليه السلام: أوضع العلم

~~ما وقف على اللسان (3)، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان

93 - وقال عليه

~~السلام: لا يقولن أحدكم اللهم إني أعوذ بك من الفتنة لأنه ليس أحد إلا وهو مشتمل على فتنة، ولكن من استعاذ فليستعذ من

[الشرح]

(1) روح الله: لطفه ورأفته، وهو بالفتح. ومكر الله: أخذه للعبد بالعقاب من حيث لا يشعر. فالفقيه هو الفاتح للقلوب بابي الخوف والرجاء (2) طرائف الحكم: غرائبها لتنبسط إليها القلوب كما تنبسط الأبدان لغرائب المناظر (3) أوضع العلم أي أدناه ما وقف على اللسان ولم يظهر أثره في الأخلاق والأعمال. وأركان البدن

Sayfa 20