شرح نهج البلاغة
شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
Son aramalarınız burada görünecek
شرح نهج البلاغة
Muhammed Abduh (d. 1323 / 1905)شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
[النص]
وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ". (وهذا من محاسن الاستخراج ولطائف الاستنباط)
~~الله ما بينه وبين الناس ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ
~~كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤيسهم من روح الله (1)، ولم يؤمنهم من مكر الله
~~الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكم (2)
~~ما وقف على اللسان (3)، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان
~~السلام: لا يقولن أحدكم اللهم إني أعوذ بك من الفتنة لأنه ليس أحد إلا وهو مشتمل على فتنة، ولكن من استعاذ فليستعذ من
[الشرح]
(1) روح الله: لطفه ورأفته، وهو بالفتح. ومكر الله: أخذه للعبد بالعقاب من حيث لا يشعر. فالفقيه هو الفاتح للقلوب بابي الخوف والرجاء (2) طرائف الحكم: غرائبها لتنبسط إليها القلوب كما تنبسط الأبدان لغرائب المناظر (3) أوضع العلم أي أدناه ما وقف على اللسان ولم يظهر أثره في الأخلاق والأعمال. وأركان البدن
Sayfa 20