627

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

83 - وقال عليه السلام: لرجل أفرط في الثناء عليه وكان له متهما: أنا دون

~~ما تقول وفوق ما في نفسك

84 - وقال عليه السلام: بقية السيف أبقى عددا

~~وأكثر ولدا (1)

85 - وقال عليه السلام: من ترك قول لا أدري أصيبت مقاتله

~~(2)

86 - وقال عليه السلام: رأي الشيخ أحب إلي من جلد الغلام (3) (وروي) من

~~مشهد الغلام

87 - وقال عليه السلام: عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار (4)

88 - (وحكى عنه أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام أنه قال):

كان في الأرض أمانان من عذاب الله وقد رفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به. أما الأمان الذي رفع فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأما الأمان الباقي فالاستغفار قال الله تعالى: " وما كان الله ليعذبهم

[الشرح]

(1) بقية السيف هم الذين يبقون بعد الدين قتلوا في حفظ شرفهم ودفع الضيم عنهم، وفضلوا الموت على الذل، فيكون الباقون شرفاء نجداء، فعددهم أبقى وولدهم يكون أكثر، بخلاف الأذلاء فإن مصيرهم إلى المحو والفناء (2) مواضع قتله، لأن من قال ما لا يعلم عرف بالجهل، ومن عرفه الناس بالجهل مقتوه فحرم خيره كله فهلك (3) جلد الغلام:

صبره على القتال. ومشهده: إيقاعه بالأعداء. والرأي في الحرب أشد فعلا في الإقدام (4) أي التوبة

Sayfa 19