532

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

لا يزيدني كثرة الناس حولي عزة، ولا تفرقهم عني وحشة. ولا تحسبن ابن أبيك ولو أسلمه الناس متضرعا متخشعا ، ولا مقرا للضيم واهنا، ولا سلس الزمام للقائد (1)، ولا وطئ الظهر للراكب المتقعد، ولكنه كما قال أخو بني سليم - فإن تسأليني كيف أنت فإنني * صبور على ريب الزمان صليب (2) - يعز علي أن ترى بي كآبة (3) * فيشمت عاد أو يساء حبيب

37 - (ومن كتاب له عليه السلام)

~~إلى معاوية) فسبحان الله ما أشد لزومك للأهواء المبتدعة والحيرة المتعبة، مع تضييع الحقائق واطراح الوثائق التي هي لله طلبة (4)، وعلى عباده حجة. فأما إكثارك الحجاج في عثمان وقتلته (5) فإنك إنما نصرت عثمان حيث كان النصر لك (6)، وخذلته حيث كان النصر له. والسلام

[الشرح]

القتال ويجوزونه (1) السلس بفتح فكسر: السهل. والوطئ: اللين.

والمتقعد الذي يتخذ الظهر قعودا يستعمله للركوب في كل حاجاته (2) شديد (3) يعز علي: يشق علي. والكآبة ما يظهر على الوجه من أثر الحزن. وعاد أي عدو (4) طلبة بالكسر: مطلوبة (5) الحجاج بالكسر: الجدال (6) حيث كان للانتصار له فائدة لك تتخذه ذريعة لجمع الناس إلى غرضك. أما وهو حي وكان النصر

Sayfa 62