496

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

الله عليه وآله، فإن ذلك أعظم لأجرك وأقرب لرشدك إن شاء الله

26 - (ومن)

~~كتاب له عليه السلام) إلى بعض عماله وقد بعثه على الصدقة آمره بتقوى الله في سرائر أمره وخفيات عمله، حيث لا شهيد غيره ولا وكيل دونه. وآمره أن لا يعمل بشئ من طاعة الله فيما ظهر فيخالف إلى غيره فيما أسر (1)، ومن لم يختلف سره وعلانيته وفعله ومقالته فقد أدى الأمانة وأخلص العبادة وآمره أن لا يجبههم (2) ولا يعضههم، ولا يرغب عنهم تفضلا بالإمارة عليهم، فإنهم الإخوان في الدين والأعوان على استخراج الحقوق.

وإن لك في هذه الصدقة نصيبا مفروضا وحقا معلوما، وشركاء أهل مسكنة وضعفاء ذوي فاقة، وإنا موفوك حقك فوفهم حقوقهم، وإلا تفعل فإنك من أكثر الناس خصوما يوم القيامة، وبؤسا لمن خصمه عند الله الفقراء والمساكين (3) والسائلون والمدفوعون والغارم

[الشرح]

والمنقيات اسم فاعل من أنقت الإبل إذا سمنت، وأصله صارت ذات نقى بكسر فسكون أي مخ (1) فيخالف هو مصب النهي (2) جبهه كمنعه: ضرب جبهته. وعضه فلانا كفرح بهته. نهى عن المخاشنة والتقريع. ولا يرغب عنهم لا يتجافى (3) بئس كسمع بؤسا اشتدت حاجته، ومن كان خصمه الفقراء فلا بد أن يبأس لأنهم لا يعفون

Sayfa 26