٤٨ وَهْوَ إِمَّا عَاصِبٌ بِالنَّفْسِ أَوْ بِالْغَيْرِ أَوْمَعْ غَيْرِهِ كَمَا حَكَوْا
٤٩ فَالأَوَّلُ الذُّكُورُ مَعْ ذَاتِ الْوَلا لَا الزَّوْجُ وَابْنُ الأُمَّ فِيَمَا نُقِلا
جِهَاتُهُمْ بُنُوَّةٌ أُبُوَّةُ أُخُوَّةٌ عُمُومَةٌ ذُو النَّعْمَةُ
٥٠ فَابْدَأُ بِذِي الْجِهَةِ ثُمَّ الأَقْرَبْ وَبَعْدُ بِالْقُوَّةِ فَاحْكُمْ تُصِبْ
٥١ وَالثانى الأنثى مِنْ ذَواتِ النّصْفِ مَعْ ذَكَرٍ سَاوَى لَهَا فِي الْوَصْفِ
٥٢ وَبِنْتُ الأبْنِ بِابْنِ الابْنِ اللَّذْ نَزَلْ مَا لَمْ تَكُنْ أَهْلاً لِفَرْضٍ قَدْ حَصَلْ
٥٣ وَالثَّالِثُ الْأُخْتُ لِغَيْرِ أُمّ مَعْ بِنْتِ أَوْ أَكْثَرَ يَاذَا الْفَهْمِ
٥٤ وَمَعَ بِنْتِ الابْنِ ثُمَّ الْعَصَبُ جَمِيعُ مَنْ أَدَلَى بِهِ مُنْحَجِبُ
باب الحجب
٥٥ وَكُلَّ جَدِّ بِأَبٍ يَنْحَجِبُ وَكُلَّ جَدَّةٍ بِأَمِّ تُحْجَبُ
٥٦ وَكُلُّ ابْنِ ابْنِ بِالابْنِ فَاحْجِبٍ وَالأَخَّ وَالأُخْتَ بِذَيْنِ وَالْأَبِ
٥٧ وَوَلَدُ الأُمَّ بِنْتِ فُضِّلا وَبِنْتِ الإِبْنِ وَبِجَدِّ مَنْ خَلَا
٥٨ وَبِنْتُ الإِبْنِ بِابْتَيْنِ تُحْجَبُ إِلَّا مَعَ ابْنِ ابْنٍ لَهَا يُعَصِّبُ
٥٩ وَبِشَقِيقَتْينِ أُخْتُ لأَبِ مُفْرَدَةً عَنِ الأَخِ الْمُعَصِّبِ
١ هذا البيت ليس من نظم البرهاني، وإنما زاده شيخنا الشارح توضیحًا، ولذا وُضع بين قوسين