أحدهما بالكلام الثاني تعيّن الآخر للتعليق، فإذا قبلا جميعا (^١). فقد قبل من تعلّق العتق الأول بقبوله، فعتق ضرورة.
كرجل قال لعبدين له (^٢): "أحدكما حُرّ غدا"، ثم أعتق أحدهما الساعة، ثم جاء غد، عتقا.
وكرجل قال لعبدين له: "أحدكما حُرّ، إن شاء أحدكما حُرّ"، ثم شاءا جميعا العتق الأول، عتقا جميعا (^٣) لما قلنا، كذلك هنا، ولا شيئ عليهما لجهالة من عليه، ولا خيار للمولي لزوال الملك عنهما.