ومن كان قبلنا زكاتهم ربع أموالهم يأكله نور يجيء من السماء، وجعل الأرض مسجدا ولم يكن غيرهم يصلون إلا في الكنائس والبيع، وروى أبو أمامة: {جعلت الأرض كلها لي ولأمتي مسجدا وطهورا}، ومثله لحذيفة، وكون صفوفهم كصفوف الملائكة، واجتماع الصلوات الخمس والأذان والإقامة، قيل: والبسملة وفيه كلام طويل في تفسيرنا الذي من الله به علينا، والجمعة كما في حديث مسند الربيع: {نحن الآخرون السابقون يوم القيامة} إلخ، والتأمين روي: أن اليهود لم يحسدونا على شيء كما حسدونا على الجمعة التي هدانا الله إليها وعلى قولنا خلف الإمام آمين، أي قبل أن يحرم الكلام في الصلاة، وفي رواية: الإسقاط خلف الإمام والركوع، وكانت صلاة من قبلنا بلا ركوع، كذا قيل، وعورض بقوله جل وعلا: {واركعي مع الراكعين} وأجيب بأن الركوع لمن قبلنا بعد السجود،
وتحية السلام، وساعة الإجابة يوم الجمعة ونظر الله عز وجل إلينا أول ليلة من رمضان، وما يروى لنا في رمضان كخلوف فم الصائم، وتصفيد الشياطين، والأكل لياليه، والسحور، وتعجيل الفطر، وليلة القدر، وصيام رمضان عند الجمهور، قالوا: التشبيه في {كما كتب على الذين من قبلكم}، عائد إلى مطلق الصوم، وقيل: إلى صوم رمضان، وعن ابن عمر مرفوعا {صيام رمضان كتبه الله على الأمم قبلكم}، والاسترجاع عند المصيبة، ورفع التكاليف الشاقة، ورفع الخطأ والنسيان والإكراه.
Sayfa 333