وفي رواية أخرى (^١) جنتان من ذهب للسابقين، وجنتان من ورق لأصحاب اليمين.
وذكر بعض أهل العلم (^٢) أن ﴿جَنةُ الْمأوَى﴾ (^٣) اسم للجميع، وكذلك ﴿جَنَّاتِ عَدْنِ﴾ (^٤)، و﴿جَنَّةِ النعِيمِ﴾ (^٥)، و﴿دَارُ الخُلْدِ﴾ (^٦)، و﴿دَارُ السَلَامِ﴾ و(^٧).
ويشبه أن يكون الفردوس (^٨) أيضًا اسماللجميع، وقد قيل هي ا سم لأعلاهن درجة (^٩).
(^١) أخرجه المؤلف بسنده عن أبي موسى في "البعث والنشور"، (ص ١٦٠).
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٣/ ٣٨٣) والحاكم (١/ ٨٤، ٢/ ٤٧٥) وابن جرير (٢٧/ ١٥٥) والمؤلف في "البعث والنشور" (ص ١٥٩ - ١٦٠) موقوفًا وفيها "جنتان من فضة للتابعين".
(^٢) ذكره المؤلف في "البعث والنشور"، أيضًا (ص ١٥٨) وراجع "المنهاج" (١/ ٤٧٤).
(^٣) جاء في القرآن الكريم ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمأوَى﴾ (سورة النجم ٥٣/ ١٥). وجاء ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ (النازعات ٧٩/ ٤١).
"إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض. فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه وسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة". =
1 / 594
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - باب التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه حتى يكون القذف في النار أحب إليه من الكفر
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله عز وجل
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الأمام أو عامله على الغانمين