418

عشيرتك الأقربين}، خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى صعد الصفا، فهتف: يا صباحاه! فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد، فقال: يا بني فلان، يا بني عبد المطلب، يا بني عبد مناف! فاجتمعوا إليه، فقال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد. فقال أبو لهب: تبا لك! ما جمعتنا إلا لهذا! ثم قام، فنزلت هذه السورة: {تبت يدا أبي لهب وتب} إلى آخر السورة (¬1). (319: 2).

29 - فحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن بن أبي الحسن، قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {وأنذر عشيرتك الأقربين}، قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأبطح، ثم قال: يا بني عبد المطلب، يا بني عند مناف، يا بني قصي - قال: ثم فخذ قريشا قبيلة قبيلة، حتى مر على آخرهم - إني أدعوكم إلى الله وأنذركم عذابه (¬2). (322: 2).

Sayfa 24