Sağlam ve Zayıf Taberi Tarihi
صحيح وضعيف تاريخ الطبري
•
Bölgeler
•İran
İmparatorluklar & Dönemler
Kaçarlar (Pers), 1193-1344 / 1779-1925
Pehlavi Hanedanı (Pers), 1344-1398 / 1925-1979
Son aramalarınız burada görünecek
Sağlam ve Zayıf Taberi Tarihi
Muhammad Tahir al-Barzanji al-Hashimiصحيح وضعيف تاريخ الطبري
27 - ثم إن الله عز وجل أمر نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - بعد مبعثه بثلاث سنين أن يصدع بما جاءه منه، وأن يبادي الناس بأمره، ويدعو إليه، فقال له: {فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين} وكان قبل ذلك - في السنين الثلاث من مبعثه؛ إلى أن أمر بإظهار الدعاء إلى الله - مستسرا مخفيا أمره - صلى الله عليه وسلم -، وأنزل عليه: {وأنذر عشيرتك الأقربين (214) واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين (215) فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون}، قال: وكان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلوا ذهبوا إلى الشعاب، فاستخفوا من قومهم؛ فبينا سعد بن أبي وقاص في نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في شعب من شعاب مكة إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلون، فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعون؛ حتى قاتلوهم، فاقتتلوا، فضرب سعد بن أبي وقاص يومئذ رجلا من المشركين بلحي جمل فشجه، فكان أول دم أهريق في الإسلام.
فحدثنا أبو كريب وأبو السائب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم الصفا، فقال: يا صباحاه! فاجتمعت إليه قريش، فقالوا: ما لك؟ قال: أرأيتكم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أما كنتم تصدقونني؟ ! قالوا: بلى؟ قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد. فقال أبو لهب: تبا لك! ألهذا دعوتنا -أو جمعتنا! فأنزل الله عز وجل: {تبت يدا أبي لهب وتب} (¬1) إلى آخر السورة. (2: 318/ 319).
28 - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية: {وأنذر
Sayfa 23