١٩٢٩ - عن أبي هريرة قال: لما مات النجاشي قال النبي ﷺ:
"استَغْفِرُوا لَهُ".
(صحيح) - الأحكام ٨٩ - ٩٠: ق.
١٩٣٠ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ نعى لهم النجاشي، صاحب الحبشة، في اليوم الذي مات فيه، فقال:
"اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكمْ".
(صحيح): ق- مضى ٧٠ [١٨٦٢].
(١٠٤) التغليظ في اتخاذ السرج على القبور
(١٠٥) التشديد في الجلوس على القبور
١٩٣١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
"لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تَحْرِقَ ثِيَابَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ".
(صحيح) - ابن ماجه ١٥٦٦: م.
١٩٣٢ - عن عمرو بن حزم، عن رسول الله ﷺ قال:
"لا تَقْعُدُوا عَلَى القُبُورِ".
(صحيح بما قبله) (^١).
(١٠٦) إتخاذ القبور مساجد
١٩٣٣ - عن عائشة: أن النبي ﷺ قال:
"لَعَنَ الله قَوْمًا اتَّخَذوا قبُورَ أَنْبِيَائهِمْ مَسَاجِدَ".
(صحيح) - الأحكام ٢١٦، تحذير الساجد: ق.
١٩٣٤ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال:
"لَعَنَ الله اليَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذوا قبُورَ أَنْبِيَائهِمْ مَسَاجِدَ".
(صحيح) - المصدر نفسه: ق.
(^١) هذا بالنسبة لسنده عند النسائي، وإلا فإن متن الحديث صحيح لذاته عن عمرو بن حزم، وعن أبي مرثد. انظر "مختصر مسلم" ٤٩٩ و"أحكام الجنائز" ص ٢٠٩ و"صحيح الجامع الصغير" ٧٢٢٩ و٧٤٠٠، و"تحذير الساجد" ٣٣.