711

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

١٢٤٦ - (٦) [صحيح لغيره] وعن سهل ابن الحنظلية -وهو سهل بن الربيع بن عمرو- قال: قال رسول الله ﷺ:
"المنفقُ على الخيلِ كالباسطِ يدَه بالصدقِة، لا يَقبِضُها".
رواه أبو داود.
١٢٤٧ - (٧) [صحيح] وعن ابن عمرَ ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ".
رواه مالك والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه.
١٢٤٨ - (٨) [صحيح] وعن عروة بن أبي الجعد ﵁؛ أن النبي ﷺ قال:
"الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ: الأجرُ والمغنُم إلى يومِ القيامِة".
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.
١٢٤٩ - (٩) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:
"الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ والنيلُ إلى يومِ القيامةِ، وأهلُها معانون عليها، فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبرَكة، وقلِّدوها (^١)، ولا تقلدوها الأوتارَ".
رواه أحمد بإسنادٍ جيد.

(^١) أي: قلدوها طلب أعداء الدين والدفاع عن المسلمين، ولا تقلدوها طلب أوتار الجاهلية التي كانت بينكم.
و(الأوتار) جمع (وتر)، وهو الدم وطلب الثأر، يريد: اجعلوا ذلك لازمًا لها في أعناقها لزوم القلائد للأعناق، كما في "النهاية".
قال: "وقيل: أراد بـ (الأوتار) جمع وتر: القوس. أي لا تجعلوا في أعناقها الأوتار فتختنق وقيل: إنما نهاهم عنها لأنهم كانوا يعتقدون أن تقليد الخيل بالأوتار يدفع عنها العين والأذى، فتكون كالعوذة لها، فنهاهم".
قلت: وهذا هو الذي رجحه أبو عبيدة وتبعه الطحاوي في "مشكل الآثار" (١/ ١٣٢)، ولعله الصواب.

2 / 82