وفرسٌ يغالِقُ عليه الرجلُ ويراهِنُ، فثمنُه وزرٌ، [وعَلَفُه وزرٌ] (^١)، وركوبُه وزرٌ.
وفرسٌ للبِطنةِ، فعسى أنْ يكونَ سدادًا من الفقرِ إنْ شاءَ الله".
رواه أحمد، ورجاله رجال "الصحيح".
١٢٤٤ - (٤) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"الخيرُ معقودٌ بنواصي الخيلِ إلى يومِ القيامةِ، ومَثَلُ المنُفِقِ عليها كالمتكفِّفِ بالصدقةِ".
رواه أبو يعلى، والطبراني في "الأوسط"، ورجاله رجال "الصحيح". (^٢) وهو في "الصحيح" باختصار النفقة.
[صحيح] وروى ابن حبان في "صحيحه" شطره الأخير قال:
"مَثَلُ المنفقِ على الخيلِ؛ كالمتكفِّفِ بالصدقةِ".
فقلت (^٣) لمعمر: ما المتكفِفُ بالصدقةِ؟ قال: الذي يُعطي بكفِّه.
١٢٤٥ - (٥) [صحيح] وعن أبي كبشة صاحب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال:
"الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، وأهلُها معانون عليها، والمنفقُ عليها كالباسطِ يدَه بالصدقِة".
رواه الطبراني، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم، وقال:
"صحيح الإسناد".
(^١) سقطت من الأصل، واستدركتها من "المسند" (٥/ ٣٨١).
(^٢) ورواه أبو عوانة في "صحيحه" (٥/ ١٥)، وسنده صحيح، وكذلك أخرج الآتي بعده.
(^٣) القائل: "فقلت" هو عبد الرزاق. ومعمر هو ابن راشد، ثقة مشهور.