702

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

"من أنت؟ "، فتسمى له الأنصاري، ففتح رسول الله ﷺ بالدعاء، فأكثر منه.
قال أبو ريحانة: فلما سمعت ما دعا به رسول الله ﷺ، فقلت: أنا رجل آخر. قال:
"ادنه"، فدنوت. فقال:
"من أنت؟ ".
فقلت: أبو ريحانة، فدعا لي بدعاء هو دون ما دعا للأنصاري، ثم قال:
"حُرِّمت النارُ على عين دَمَعَتْ أو بكت من خشية الله، وحُرِّمت النار على عين سهرت في سبيل الله -أو قال: حُرِّمت النار على عين أخرى ثالثة لم يسمعها محمد بن سُمير-".
رواه أحمد واللفظ له، ورواته ثقات، والنسائي ببعضه، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
١٢٣٥ - (٧) [صحيح] وعن سهل ابن الحنظلية (^١) ﵁:
أنهم ساروا مع رسولِ الله ﷺ يومَ (حنينٍ)، فأَطنبوا السيرَ، حتى كانَ عشيةً، فحضرتُ الصلاةَ مع رسولِ الله ﷺ، فجاء فارسٌ فقالَ: يا رسولَ الله! إني انطلقتُ بين أيديكم، حتى طلعتُ على جبلِ كذا وكذا، فإذا أنا بهوازن

(^١) هو سهل بن الربيع، و(الحنظلية) أمه.
و(حنين) تنصرف وتمنع من الصرف، وهو وادٍ ناحية الطائف. وكانت غزوة (حنين) في السنة الثامنة بعد فتح مكة.

2 / 73