رواه أحمد، وفي إسناده رجل لم يسم، وأبو يعلى والبزار.
وتقدم في "الإخلاص" [الباب الأول] من حديث أبي كبشة الأنماري مطولًا.
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح".
٨١٥ - (٢٥) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال:
قال عمر ﵁: يا رسولَ الله! لقد سمعت فلانًا وفلانًا يحسنان الثناءَ؛ يذكران أنك أعطيتهما دينارين. قال: فقال النبي ﷺ:
"والله لكنَّ فلانًا ما هو كذلك، لقد أعطيته ما بين عشرة إلى مائة، فما يقول ذلك! أما والله إنَّ أحدكم ليُخرج مسألتَه من عندي يتأبطها (يعني تكون تحت إبطه) نارًا".
قال: قال عمر ﵁: يا رسول الله! لِمَ تعطيها إياهم؟ قال:
"فما أصنعُ؟ يأْبون إلا ذلك، ويأبى اللهُ ليَ البخلَ".
رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحمد رجال الصحيح.
٨١٦ - (٢٦) [صحيح] وفي رواية جيدة لأبي يعلى (^١):
"وإن أحَدكم ليخرجُ بصدقَتِه من عندي متأبَّطَها، وإنما هي له نار".
قلت: يا رسولَ الله! كيف تعطيه وقد علمتَ أنها له نار؟ قال:
"فما أصنعُ؟ يأبون إلا مسألتي، ويأبى الله ﷿ لي البخل".
٨١٧ - (٢٧) [صحيح] وعن أبي بشرٍ قَبِيصة بنِ المخارقِ ﵁ قال:
تحمَّلتُ حَمالة، فأتيتُ رسول الله ﷺ أسأله فيها، فقال:
"أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها". ثم قال:
(^١) هذه الرواية ليست عن أبي سعيد، وإنما عن عمر كما يأتي قريبًا (٧ - باب/ الحديث الأول)، ولذلك رقمتها.