434

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

٦٩٧ - (١٥) [حسن] وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"لا تطلُعُ الشمسُ ولا تغرُبُ على أفضلَ من يومِ الجمعةِ، وما من دابَّةٍ إلاَّ وهي تَفزَعُ يومَ الجمعةِ، إلاَّ هذين الثقلين: الجن والإنس".
رواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، ورواه أبو داود وغيره أطول من هذا، وقال في آخره:
"وما من دابَّة إلا وهي مُصيخةٌ يومَ الجمعة من حين تصبح، حتى تطلع الشمس، شفقًا من الساعة، إلا الإنسَ والجنَّ".
(مصيخة) معناه: مستمعة مصغية، تتوقّع قيام الساعة.
٦٩٨ - (١٦) [حسن] وعن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"تُحشَر الأيامُ على هيئتها، ويحشر يوم الجمعة زهراءَ منيرةً، أهلُها يَحُفُّون بها كالعروس تُهدَى إلى خِدرها، تضيء لهم؛ يمشون في ضوئها، ألوانُهم كالثلجِ بياضًا، وريحهم كالمسك، يخوضون في جبالِ الكافور، ينظر إليهم الثقلان، لا يُطرقِون تعجبًا، حتى يدخلون (^١) الجنة، لا يخالطهم أحد إلا المؤذِّنون المحتسِبون".
رواه الطبراني، وابن خزيمة في "صحيحه"، وقال:
"إنْ صح هذا الخبر، فإنَّ في النفس من هذا الإسناد شيئًا".
(قال الحافظ): "إسناده حسن، وفي متنه غرابة".
٦٩٩ - (١٧) [صحيح] وعن أبي هريرة وحذيفة ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ:
"أضلَّ الله ﵎ عن الجمعة من كان قبلنا، كان لليهود يومُ

(^١) كذا الأصل بإثبات النون، وعليه "المجمع"، والسياق للطبراني، ولفظ ابن خزيمة نحوه، وفيه "يدخلوا"، وهو الأصح. وباللفظ الأول رواه الطبراني في "مسند الشاميين" أيضًا (٢/ ٣٩٠)، وكذا الحاكم (١/ ٢٧٧)، وقال: "حديث شاذ صحيح"! ووافقه الذهبي!

1 / 437