٦٩٣ - (١١) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ عن النبي ﷺ قال:
"مَن غَسَّلَ واغتَسَلَ، ودنا وابتكرَ، واقترب واستمع، كان له بكلِّ خُطوةٍ يخطوها قيامُ سنةٍ وصيامُها".
رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (^١)
٦٩٤ - (١٢) [حسن صحيح] وعن أنس بن مالك ﵁ قال:
عُرِضتْ الجمعةُ على رسول الله ﷺ؛ جاءه بها جبرائيل ﵇ في كَفِّه كالمرآة البيضاء، في وسَطها كالنُّكتة السوداء، فقال: ما هذه يا جبرائيل! قال: هذه الجمعة، يَعرضها عليك ربُّك؛ لتكون لك عيدًا، ولقومك من بعدك، ولكم فيها خير، تكون أنت الأولَ، وتكون اليهود والنصارى من بعدك، وفيها ساعة لا يدعو أحدٌ ربَّه فيها بخير هو له قُسِمَ؛ إلاَّ أعطاه، أو يتعوَّذ من شر؛ إلا دُفِع عنه ما هو أعظم منه، ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد. . ." الحديث (^٢).
رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد جيّد.
٦٩٥ - (١٣) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"خيرُ يومٍ طَلعتْ عليه الشمسُ يومُ الجمعة، فيه خُلق آدمُ، وفيه دخل الجنةَ، وفيه أُخرج منها".
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
[صحيح] وابن خزيمة في "صحيحه"، ولفظه: قال:
"ما طلعتِ الشمسُ ولا غَربتْ على يومٍ خيرٍ من يوم الجمعة، هدانا الله
(^١) قلت: فيه (عثمان الشامي)، وهو (عثمان بن أبي سودة المقدسي)، لم يرو له في "الصحيح"؛ إلا البخاري في "الأدب المفرد" خارج "الصحيح"، وهو ثقة.
(^٢) قلت: وسيأتي بتمامه في آخر الكتاب بإذن الله تعالى.