529

Rawdat al-Wa'izin wa Basirat al-Mutazzin

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular

وأقر (1) عيوننا، فلا أرانا (2) الله يومك؛ فإن كان كون فإلى من؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر وهو قائم بين يديه، فقلت له: جعلت فداك! هذا ابن ثلاث سنين! قال: وما يضره من (3) ذلك؟ قد قام عيسى بالحجة وهو ابن أقل من ثلاث سنين (4).

[531] 4- قال يحيى بن حبيب الزيات: أخبرني من كان عند أبي الحسن (5) جالسا، فلما نهض القوم قال لهم (6) أبو الحسن الرضا (عليه السلام): القوا أبا جعفر فسلموا عليه، وجددوا (7) به عهدا. فلما نهض القوم التفت إلي فقال: يرحم الله المفضل! إنه كان ليقنع بدون هذا (8).

[532] 5- وروي أن المأمون قد شغف [شعف] (9) بأبي جعفر (عليه السلام) لما رأى من فضله مع صغر سنه وبلوغه في العلم والحكمة والأدب وكمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل الزمان، فزوجه بابنته أم الفضل، وحملها معه إلى المدينة، وكان متوفرا على إكرامه وتعظيمه وإجلال قدره.

قال الريان بن شبيب: لما أراد المأمون أن يزوج ابنته أم الفضل أبا جعفر

Sayfa 535