روض الرياحين في حكايات الصالحين
روض الرياحين في حكايات الصالحين
============================================================
على السلطان يوما فقال له اخرج من بلادى وكان ذلك فى أبين بالباء الموحدة ثم الياء المثناة من تحت بلد بينها وبين عدن نحو مرحلتين فخرج السلطان منها خائفا وهذا هو الملك الذى أشرت إليه فى خطبة الكتاب بقولى : ملوك على التحقيق ليس لغيرهم من الملك إلا اسمه وعقابه ولحج بالحاء المهملة ثم بالجيم على نحو مرحلة من عدن والعايدى بالعين المهملة وبعد الألف ياء مثناة من تحت ثم دال مهملة رضى الله عنهم ونفعنا بهم.
المكاية السابعة والاربعون بعد الاربعمالة قال المؤلف كان الله له بلغنى أيضا أنه تخاصم خادم الشيخ أبى الغيث المشهور رضى الله عنه ونفعنا والمسلمين ببركته هو وغلام السلطان فضرب خادم الشيخ غلام السلطان فبلغ ذلك السلطان فأمر بخادم الشيخ أبى الغيث فقتل فبلغ ذلك الشيخ أبا الغيث فأطرق رأسه ساعة ثم قال مالى وللحراسة أنا أنزل من المشباب وأترك الزرع فقتل السلطان فى ذلك الوقت فجاء ولده الملك المظفر رحمه الله إلى الشيخ المذكور رضى الله عنه مستغفرا ونعله على رأسه أو قال فى عنقه فقال له الشيخ ما تريد قال الملك فقال أنا قد وليتك: (قلت) المشباب المذكور بالميم المكسورة ثم الشين المعجمة ثم الباء الموحدة مكررة قبل الألف وبعدها يعنى به مكانا عاليا من خشب منصوبة فوقها عريش يجلس عليه حارس الزرع وكذلك بلغتى أن بعض أئمة الأشراف استولى على بعض جبال اليمن، ثم أراد النزول إلى تهامة فكتب الشيخ أبو الغيث المذكور المشكور المقدم المشهور رضى الله عنه إلى الوالى الكبير الفقيه العالم ذى المناقب والمفاخر والكرامات الظواهر محمد ابن إسماعيل الحضرمى رضى الله عنه يقول له قد عزمت على النقلة من بلاد اليمن من أجل ظهور الفتن فهل لك أن توافقنى على ذلك فكتب إليه الفقيه محمد كتابا الحكاية الثاسة والاربعون بعد الاربعمالة قال المؤلف رضى الله عنه وكسان الله له سمعت من غير واحد من الصالحين ومن الثقات يروون عن الشيخ أبى الغيث رضى الله عنه أنه قال أتى الشيخ والفقيه
Sayfa 353