روض الرياحين في حكايات الصالحين
روض الرياحين في حكايات الصالحين
============================================================
منه منالا فاخرا وحظا وافرا زاده الله من كل خير آمين وجميع المسلمين قال المؤلف كان الله له وأخبرنى ايضا بعضهم قال اخبرنى انسان ثقة قال خرجت فى شهر رمضان المبارك اشترى لأهلى شيئا من السوق بين العشائين فلقينى الشيخ ريحان رضى الله عنه فجرني وارتفع بى فى الهراء ارتفاعا كبيرا فبكيت ، رقلت له ردنى فرهنى الى الأرض وقال أردت ان افرحك فابيت، قلت لعله أراد بهذه الفرجة ان يطلعه على عجاتب ملكوت السموات ، قلت واخبرنى بعض الصالحين ايضا قال قلت للشيخ ريحان خاطرك معى فقال لى ما دام هذا الراس صحيحا لا تخف واشار إلى رأسه قال فحسبت أنه يعنى ما دمت حيا ولم يظهر لى مراده إلا بعد موته، وذلك أنه سقط بعد ذلك بمدة طويلة فى أصل جبل فانكسر رأسه ومات رضى الله عنه ونفعنا به قال الشيخ صفى الدين رضى الله عنه رايت بجيزة مصر امرأة مولهة أقامت فوق ثلاثين سنة قائمة على رجليها فى مكان من الأرض بين الحلفا ما جلست ليلا ولا نهارا، لا شتاء ولا صيفا يسترها شىء عن الشمس والمطر وتأوى الحيات والثعابين حولها وكان امرها عجيبا رضى الله عنها وتفعنا بها وبجميع الصالحين الحكاية الخامسة والاتربعون بعد الاربعماثة قال المؤلف كان الله له أخبرنى بعض الصالحين قال زرت بعض الأولياء الصالحين وصحبنى إنسان فلما وصلتا إليه وسلمنا عليه اتانا بطعام فى جفنة كبيرة وكان للمكان الذى تحن فيه بابان باب كبير وباب صغير فدخل علينا بالجفنة من الباب الصغير فلم يسع الباب دخول الجفنة فصاح صيحة عظيمة فراينا الجفنة قد انضم بعضها إلى مثل الثوب إذا عطف بعضه إلى بعض ثم دخل ووضعها بين أيدينا فرايناها تنفتح وتتسع حتى عادت إلى حالها الأول وإنما جاءنا من الباب الصغير وفعل هذا حتى نرى هذه الكرامة منه لأن رفيقى كان ينكر عليه فاستغفر الله وتاب رضى الله عنه وتفعنا به وأخبرنى بعضهم أته اجتمع بجماعة من الصالحين فى اليمن وأن واحدا منهم غرف شيئا من الهواء بكفيه ووضعه فى فمه فاذا هو عسل رضى الله الحكاية السادسة والاربعون بعد الاربعماثة قال المؤلف رضى الله عنه بلسغنى أن الشيخ الكبير العارف بالله تعالى سفيان اليمنى رضى الله عنه دخل عدن فى وقت، فقيل له ههنا يهودى ولاه السلطان على بعض الجهات الكبار المناصب عندهم فحصل له منزلة عالية ومنصب كبير فصار
Sayfa 351