أيامًا مريضًا من غشيته، ثم مات (^١).
وقال صالح المرِّي: وقف مُطرِّف بن عبد الله بن الشخِّير وبكر بن عبد الله المزني بعرفة، فقال مطرِّف: اللهم لا تردَّهم اليوم من أجلي. وقال بكر: ما أشرفه من مقام وأرجاه لأهله لولا أني فيهم (^٢).
وعن العلاء بن زياد أنه قال: إنما نحن قوم وضعنا أنفسنا في النار، فإن شاء الله أن يخرجنا منها أخرجَنا (^٣).
وعن محمد بن واسع أنه قال: لو كان يوجد للذنوب ريح ما قدرتم أن تدنوا مني من نتن ريحي (^٤).
وعنه أنه لما مرض كثر عُوَّاده فقال لرجل: أخبرني ما يغني هؤلاء إذا أُخِذَ بناصيتي وقدمي غدًا وأُلْقِيتُ في النار؟ ! ثم تلا هذه الآية: ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ [الرحمن: ٤١] (^٥).
وعن مالك بن دينار أنه قال له محمد بن واسع: يا أبا يحيى! إن كنت
(^١) انظر: المنامات لابن أبي الدنيا ص ٣٩، ح ٣٠، حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا ص ١١٤، ح ١٣١، المجالسة وجواهر العلم ١/ ٤٥٢، ح ١٤٠، حلية الأولياء ٢/ ٢٩٥، صفة الصفوة ٣/ ٢٤١.
(^٢) انظر: الزهد للإمام أحمد ص ٢٩٨، صفة الصفوة ٣/ ٢٤٨.
(^٣) انظر: الزهد للإمام أحمد ص ٣١٢، شعب الإيمان ٣/ ٢١١، ح ٩٥٣، حلية الأولياء ٢/ ٢٤٥، صفة الصفوة ٣/ ٢٥٤.
(^٤) انظر: حلية الأولياء ٢/ ٣٤٩، صفة الصفوة ٣/ ٢٦٨.
(^٥) انظر: المحتضرين لابن أبي الدنيا ص ١٤٢ - ١٤٣، ح ١٨٣ - ١٨٤، حلية الأولياء ٢/ ٣٤٨، صفة الصفوة ٣/ ٢٧١.