أبو عبيد: "أي: لبه، وقلب كل شيء لبّه وخالصه" قال التوربشتي:
"وذلك لاحتوائها مع قصر نظمها على الآيات الساطعة والبراهين القاطعة والعلوم المكنونة، والمعاني الدقيقة، والمواعيد الرغيبة، والزواجر البالغة، والإشارات الباهرة، والشواهد البليغة وغير ذلك".
وقال حجة الإسلام الغزالي: " إنما كانت قلب القرآن لأنَّ الإيمان صحته الاعتراف بالحشر، والنشر، وهذا المعنى مقرر فيها بأبلغ وجه ".
٨٠٣ -[٢٨٨٨] "مَنْ قَرأ حم الدُّخَانَ".
٨٠٤ -[٢٨٩٣] "مَنْ قَرأ إذا زلزلَتِ عُدِلَتْ لَهُ بِنِصْفِ القُرْآنِ"