448

Kanunlar Kitabı

قوانين الدواوين

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

(1)11 11 عجزالمال هو آن يكون المقرر مثلا لعشرين طواشيا مع أمير، ثم أفرد لجماعة منهم ما رغبوا فيه من الأحباس (2) بما التزموه من زيادة فى أجرتها قصدا منهم فى الحصول على شىء، وكثر ذلك حتى لم يبق للجوامع والمساجد جهة يحصل منها 5 ما يحتاج إليه فيها، ثم استولى عليها أو اكثرها الخراب بعدة أسباب منها تقادم عهدها، ومنها انها لما صارت جهات لجوارى ورواتب خشى من تسلمها ان يطالع الديوان بما استهدم منها، فيحتاط على اجرة عامرها ليصرفها فى مرمة مستهدمها) ويضعف حاله عن عمارتها، ويرى آنه لو نقلت عنه لغيره لما يبذله من زيادة فى عبرتها لضاع عليه ما أنفقه من ماله فى عمارتها لو كان له مال فيسكت وتخرب، فإن 13471 10 قل دينه باع أنقاضها أولا(3) فأولا، وإن تحرج وتحرزأبقاها على ما هى عليه ، فيعدوا عليه السكان أو الجيران ؛ والمساجد إذا استهدمت فى معالمها وخاصته (وخاصة!) إن كانت ظاهر الدور أو بالقرافة وما والاها ، فإن الطوابين يزيلون آثارها ، ويطمسون معالمها هذا حديث المبنى؛ واما أرض الزراعة ففيها ما يقوى عليه المقطعون، فيصير مستغلا لهم، فإن تضور المرترقة فيهم، واصلوا التظلم منهم ، ورسم لهم (1) و ص ص 21 23 (2) و ص ص 14 15: ورد عن "الأحباس" فى فصل خاص مقدمة لها مغزاها فى هذا المقام ، ونذكرها فيما يأتى لسقوطها من بقية الأصول و هذه دور وقياسر وطواحين وفنادق وحوانيت وغيرها من عراص وساحات وأراض زراعية يركيها النيل وقفها المسلمون على ما تشهد به كتب تحبيسها ثم عدمت تلك الكتب وجهلت مصارفها لتطاول العهد بها فصار مالها مصروفا فى الجوامع والمساجد والسقليات وجوارى المتصدرين لاقراء القرآن الكريم والعلوم الشريفة وغيرهم من الائمة والخطباء والمؤذنين والمبلغين وطلبة العلم وأرباب الصدقات والرواتب للهزارعين بالعين لا بشىء من الغلات ويمسح فى كل سنة ويتأدى الخراج ومن زرخ فيه غلة باعها وقام بما وجب عليه من ثمنها فإن عجز التمن كملها من جهة أخرى يلى ذلك فى وص ص 15 أجزاء وردت في " الحبس الجيوشى" فيما سبق (3) فى الأسل "أولى" وهو تحريف 35

Sayfa 448