676

Nur Barahin

نور البراهين

Soruşturmacı

السيد مهدي الرجائي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1417 AH

Bölgeler
İran
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

بالحركة، ولا بالسكون، ولا بالقيام قيام انتصاب، ولا بجيئة ولا بذهاب، لطيف اللطافة لا يوصف باللطف 1)، عظيم العظمة لا يوصف بالعظم، كبير الكبرياء لا يوصف بالكبر، جليل الجلالة لا يوصف بالغلظ، رؤوف الرحمة لا يوصف بالرقة مؤمن لا بعبادة 2)، مدرك لا بمجسة، قائل لا باللفظ 3)، هو في الأشياء على غير ممازجة، خارج منها على غير مباينة، فوق كل شئ فلا يقال: شئ فوقه، وأمام كل شئ فلا يقال: له أمام، داخل في الأشياء لا كشئ في شئ داخل، وخارج منها لا كشئ من شئ خارج، فخر ذعلب مغشيا عليه، ثم قال: تالله ما سمعت بمثل هذا الجواب، والله لا عدت إلى مثلها.

ثم قال: سلوني قبل أن تفقدوني، فقام إليه الأشعث بن قيس، فقال: يا <div>____________________

<div class="explanation"> والتغيير والتحريف، ولم يجمع القرآن كما انزل أحد من كتاب الوحي سواه عليه السلام.

1) يعني أن لطافته لا توصف بمثل لطافة المخلوقات من صغر الجثة والتفكر في دقيق الصنع، بل هو لطيف، لخلقة الشئ اللطيف، أو لعلمه به كما مر، وقيل: إن لطافته لطيفة عن أن تدرك بالعقول والافهام.

2) قيل: معناه أنه يؤمن عباده من عذابه من غير أن يستحقوا ذلك بعبادة، أو أن إطلاق المؤمن عليه لا كما يطلق على الخلق من الايمان والاذعان والتعبد.

أقول: يجوز أن يكون معناه: إنه مؤمن أي: مصدق لا بعبادة أحد فوقه، بل معناه المصدق عباده في أعمالهم، أو أنه المؤمن من خوف عباده لا من جهة التذلل منه لاحد منهم.

3) أي: بلسان كالمخلوقات.</div>

Sayfa 151