675

Nur Barahin

نور البراهين

Soruşturmacı

السيد مهدي الرجائي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1417 AH

Bölgeler
İran
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

وتنزيلها 1) لأخبرتكم، فقال إليه رجل يقال له: ذعلب وكان ذرب اللسان، بليغا في الخطب، شجاع القلب فقال: لقد ارتقى ابن أبي طالب مرقاة صعبة لأخجلنه اليوم لكم في مسألتي إياه، فقال: يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك؟ قال: ويلك يا ذعلب لم أكن بالذي أعبد ربا لم أره، قال: فكيف رأيته؟ صفه لنا؟ قال: ويلك لم تره العيون بمشاهدة الابصار، ولكن رأته القلوب بحقائق الايمان، ويلك يا ذعلب إن ربي لا يوصف بالبعد، ولا <div>____________________

<div class="explanation"> يفعل ما يزيد فيه، وثلاثون إن وصل الرحم، أو فعل ذلك الفعل، وبالجملة فما كتب فيه معلق على الأسباب والشروط.

والثاني: لوح المحفوظ مكتوب فيه ما سيكون من غير شرط وسبب، بل الأمور مكتوبة فيه كما هو في العلم الإلهي، لأنه تعالى يعلم الأشياء كما هي بأسبابها وشروطها، وتكون الحكمة في لوح المحو والاثبات خفية، ولعل الظاهر منها ترغيب الخلائق واستمالتهم في الدعاء والتضرع والصدقة والعبادات والطاعات، وأن لا يقولوا: أن الامر قد فرغ منه.

وحينئذ فقوله عليه السلام (لولا هذه الآية لأخبرتكم بما كان وما يكون) يجوز أن يكون معناه: أن بعض علومه عليه السلام من لوح المحو والاثبات الذي له تعالى فيه المشيئة، فلو أخبر بما يكون، لعله مما يقع فيه البداء فيكون الكذب فيه ظاهرا، وتحقيق هذا المقام قد فصلناه في أوائل شرحنا على الصحيفة.

1) المراد بالمحكم هنا ما كان ظاهر الدلالة، ويقابله المتشابه، والمراد من التأويل ما كان خلاف المعنى المتبادر منه، كبطون الآيات، وتقابله التنزيل، والمراد به هنا التفسير، لكونه قسيم التأويل، ويجوز أن يراد من التنزيل ظاهره وهو معرفة الآيات على نحو ما نزلت، فإن القرآن مما دخله الزيادة والنقصان</div>

Sayfa 150